‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

الاختلاط ...

عندما منع الإسلام الاختلاط قلتم أن ذلك نتاج الكبت و التزمت ...ها هي الدوول العلمانية في أوج عصورها تقوم بذلك ما هو الدافع في نظركم ؟!
هل تأسلم البرلمان الياباني ؟
أم أن فقط من قال بمنع الاختلاط لم ينطق عن الهوى؟


قال تعالى :
( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) النور

قال صل الله عليه وسلم :
ما اجتمع رجل وامراه الا وكان الشيطان ثالثهما

حديث جرير ابن عبد الله قال:
سَأَلْتُ رَسُولَ الله صل الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري

حديث عقبة : قال صل الله عليه وسلم
( إياكم و الدخول على النساء )

بعد قطار اليابان ..الصين تتجه إلى منع الاختلاط في المدارس ..
رابط الخبر : http://alhayat.com/Details/485478

دراسة أمريكية تتبث أن الاختلاط في المدارس يأدي إلى تدني المستويات الدراسية
https://www.boundless.com/sociology/understanding-education/education-and-inequality/coleman-s-study-of-between-school-effects-in-american-education/

دراسة كوريةEffects of ability mixing in high school
http://link.springer.com/article/10.1007%2Fs00148-006-0090-y#page-1

الصين تبتكر ثيابا داخلية لمقاومة الاغتصاب والتحرش الجنسي
http://www.barakish.net/news.aspx?cat=12&sub=10&id=52102

العالم يتجه لمنع الاختلاط في التعليم
http://www.albayan.ae/science-today/studies-research/2012-03-25-1.1617698


الاسلآم هو الحل !!!!!!!
تابع القراءة ←

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

حرية التعبير بالصراخ


حِكمة : [ المال سيزول ليبقى الإنسان، و الإنسان هو من يُعال عليه في بناء الوطن و صناعة المال ] 
حِكمة جميلة من ضمن ألاف الحِكم والأمثال والعبارات الجميلة المُنمقة قد كتبناها و ألفناها و نشرناها حتى أصبحنا نعتقد أننا فعلاً أكثر حِكمة مما نظن !
إن من يقرأ كلماتنا المُنمقة وحِكمنا الخالدة سيعتقد أن أفواهنا تُعبر عن واقع حضاري مزدهر، ثم إذا ما عاش بيننا فلن يتوانى عن ترديد : تباً لكم من ناعقون !
لا يوجد غير الحِكم والنُصح والمواعظ في حاضرنا ، مجرد كلمات نُطلِقها بمثابة المرهم الذي نضعه في المكان الوحيد الذي لم يُصاب بعد ( أفواهنا ) لأننا أحرص الناس على تلميعها و الحفاظ عليها من أي صدأ سيطرأ عليها ، كل ذلك حتى لا يتوقف الشيء الوحيد الذي لا نجيد سواه ( الصراخ )
إننا نستطيع بكل سهولة أن نقول بأن الإنسان هو الأهم ، لكن الواقع يُوضِح لنا بجلاء أننا مُجرد أفواه ، فهاهو المواطن في هذا الوطن لم يبلغ في الأهمية حتى ضمن المراتب الأولى ! فهنالك [ النفط ، الوزراء، مؤسسات الجباية، المصلحة العليا، البعارين، البنوك .... ثم المواطن ]
حتى قيمة المواطن في هذا الموقع المتدني تتحدد بمدى إلتزامه وتنازله التام عن حقوقه ، لأن أي محاولة منه بالتصريح أنه إنسان فسيرتد إلى أسفل سافلين .
                                   
وتماشياً مع تاريخنا العريق في الرغي والبربرة ، ذلك التاريخ الذي بدأناه مع المعلقات العشر حتى أنتهينا إلى الخوار .. ها نحن اليوم نُردد بلا هواده [ فساد .. فساد .. فاسدون .. لعنكم الله ..... ] و الكثير من المفردات التي لا فائدة منها إلا إستهلاك أكثر للأكسجين .
الكل يصرخ في الإعلام، في مواقع التواصل، في المساجد، في الصحف، وكل الصراخ يندرج تحت بند [ التوضيح و التبيين و نشر الوعي ... ] والكل سعيد بأنه يصرخ معتقداً أنه بهذا فهو يُؤدي الأمانة على خير وجه وأنه ناصر الحق المُهاب .

المشهد للناظر إلى واقعنا من أحلامه سيرى أننا نعيش فترة من أزهى الفترات في مجال حريات [ التعبير، و الرأي، و الإعلام ] غير أن الحقيقة التي يُدركها أول من يُدركها هم جماعة الصارخون بأن تلك الحريات لها ضوابط و شروط .. ضوابط " شرعية، قانونية، عـُرفيه، سياسية " ضوابط تخنق الصوت حتى تجعله مجرد خوار يُزعج السامعين .

الكل وفي كل مكان حتى في أحاديث المجالس يُردد و يصرخ بلعن الفساد و شتم المُفسدين بأقدح الالفاظ .. إلى هنا وتنتهي المسألة وأي مُحاولة فعلية لتجاوز الصراخ المسموح به تُعتبر خط أحمر بفتوى شرعية مُعتبرة !

ولا مانع أبداً من تفجير بعض القنابل الصوتية هنا و هناك، كأن يُحاور المديع ضيوفه بأسلوب الأب الذي ضاق درعاً بأبنائه، فيصرخ في وجه هذا و يُسكِت هذا و يتوعد هذا .. فلا تنتهي الحلقة حتى يُردد المشاهدين [ كفوا والله ] .. ولا أحد يستطيع أن يُلمِح مجرد تلميح بأن القنبلة الصوتية بلا مفعول من الأساس.

إننا مع هذا النمط المُستحدث من حُريات الإعلام و الرأي و التعبير تمامً كالذي يركض و يركض لكن في مكانه ، صحيح أنه يبدل جهداً واضحاً لكنه في نفس الوقت لا يتقدم بل وممنوع عليه أن يتقدم .
وها نحن نُشاهد هذه العلاقة الغرامية بين صراخنا وبين الفساد ، فكلما إرتفعت وتيرة الصراخ كلما إرتفعت حِدة الفساد ، وهذا يقودنا إلى أن للإعلام والمواطن كامل حق الصراخ وللنظام كامل حق الإفساد ( دعوهم يصرخون و دعونا نعمل )

**********
وأي مُحاولة لرأب الصدع المُفتعل عقوبته السجن بلا تُهمة سواءً كان السجن بقضبان أو بتجاهل الإعلام .
أما عن الإعلام فدوره المُحدد أن يستلم من الصرخات ما ليس فيها تشويه لصورة النظام ثم يُبرزها لتتشوه صورة الشعب ! كمحاولة على تأكيد فِكرة أن المجتمع متخلف قبيح ( طفولي ) يثور بسبب رقصة لإمرأة في الجنادرية ولا يهتم بضياع مليارات على المشاريع الوهمية !
إعلام يبيع الكلام على الحكومة أكثر مما يبيعه على الشعب ، والحكومة تدفع له ما تضمن به أن لا تسمع عنه سوى عبارات الحمد و الثناء .. والله يعز الحكومة ما قصرت لكن البلا كل البلا في الفاسدين المُفسدين .
من هي الحكومة التي ندعوا لها صباحً و مساء بأن يعزها الله ؟
أليست تتكون من السياسيين و الإعلام و القضاء والوزارات ...... إلخ ! .. فكيف نلعن كل جزء منفرداً لكننا ندعوا للحزمة مجتمعة بالرفاة والبنين ؟

إننا لا نجني شيئاً من صراخنا و عويلنا ولطمنا بسبب الفساد ، ولن يستجيب الله دعائنا على المُفسدين لأن المُفسدين هم أول من يرفعون أكفهم للدعاء على المُفسدين دون أن يرف لهم جِفن ، فالواحد منهم ينام قرير العين في قصره العاجي ثم يستيقظ ليظهر لنا في الإعلام بمظهر المُصلح الذي يحمل الداء للقضاء على الفساد ويصف لنا الدواء المناسب وهو الداء !
طبيعي جداً أن يخرج من نهب الملاييين و المليارات في الإعلام وهو يٌحدثنا بقال الله وقال الرسول ، ونحن نصدق دائمً نُصدق بل وندعوا له بالبركة في المال و البنين فنحن ليس لنا إلا الظاهر و الظاهر أنه من أولياء الله الصالحين .. يسرق ملياراً ثم يتبرع بمليون فنصفق فإذا ما جاء من يسأله من أين لك المليون أساسً ؟ سنشتمه فوراً : إتق الله ! أتشك في رجلاً من المخلصين ؟

**********
لحظة أيها الصارخون
قفوا .. تأملوا .. إسترقوا السمع
لا شيء قد تحقق لأن صراخكم في الأساس له خطً مُحدد ، أن يصرخ الجميع في كل إتجاه إلا في الإتجاه الصحيح ، وهذا ليس أكثر من ضجيج
ورغم أن من حق الجميع "حقً يكفله النظام" أن يصرخ و يملأ الدنيا بالصراخ إلا أنه لا أحد هنا له رأيً أو صوت ، لأن النظام الذي يكفل لك حق الصراخ هو أول من سيقطع لسانك إن تعرضت للنظام بالصراخ .

فما هو النظام ؟
في الحقيقة هو (......) !
طبعاً أنا هنا لا أقصد (......) أبداً ، إنما أقصد (......)
وما بين الأقواس هو بالضبط ما يُراد لنا أن نستوعبه ، أن يضع الجميع بين تلك الأقواس أي إسم يشاء إلا إسم (......) رغم أنه هو الداء .
وما بين الأقواس أيضاً ليس له إلا معنى واحد ، أن لا يستوعب الجميع شيئاً بعينه فكل الإحتمالات واردة والجميع يضع كل الإحتمالات الواردة لكن لا أحد يجرؤ أن يضع الإحتمال الصحيح



المصدر: أشتات فكر 
تابع القراءة ←

الخميس، 30 مايو 2013

هو السر من وراء إبقاء الحالة الصحية الحقيقية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة طي الكتمان ؟


خرج الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وصرح في خطاب تلفزيوني وقبل وفاته مباشرة بعد إجرائه لعملية جراحية أجراها لقطع ورم سرطاني أصابه. أعلن وقتها وخلال ذلك الخطاب الذي خص به شعبه وتابعه كل العالم أن صحته تتحسن وهو في فترة نقاهة. وقد كان ظاهرا عليه ذلك. في كل الأحوال ظهوره كان المهم والاهم، وبذلك أغلق كل أبواب الإشاعة والتكهنات وانهى كذلك القلق الذي رافق فترة غيابه أو ساعات إجرائه للعملية الجراحية.
هو نفس الشيء الذي حدث مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك عندما نقل إلى ألمانيا لإجراء عملية جراحية وبعدها بأيام خرج حسني مبارك وظهر وهو جالسا مع طبيبه في فناء المستشفى يرتدي ملابس النوم يجلس على أريكة ويتحدث الى طبيبه. وطبعا كان في ذلك رسالة اطمئنان في كل الأحوال الى شعبه والعالم، ولم يكن مهما ما مدى درجة خطورة المرض بقدر ما كان مهما انه موجود وانه حي يرزق.
ظهور الكبار المسئولين والرؤساء بصفة عامة في هكذا حالات يبطل كل الإشاعات والأباطيل والخرافات التي تكتنف حالة غياب المسؤول الكبير، وقد تفتح الباب واسعا لكثير من الأمور السيئة التي قد تمس البلد بما لا يحمد عقباه أو باختصار تثير الفتن.
رغم ذلك إلا أننا لا نعرف السر الحقيقي أو القصد من وراء إبقاء الحالة الصحية الحقيقية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة طي الكتمان. وقد ساعد ذلك وفتح الباب واسعا لكل الإشاعات المختلفة حول الوضع الصحي للرئيس وخفايا اختفائه وعدم ظهوره ما أثار نوعا من القلق وحتى الفتنة بين أبناء الشعب الجزائري. فهناك من قال انه في غيبوبة تامة بعد إصابته بجلطة دماغية أدت إلى إصابته بشلل تام وهو في حالة الموت السريري وبالتالي الرئيس بوتفليقة قد انتهى، وهناك إشاعات أخرى تقول أن صحته تحسنت وقد غادر المستشفى إلى سويسرا لقضاء فترة نقاهة هناك وذهبت بعض الإشاعات التي وردت على السنة مختلفة لأصحابها انه شوهد من طرف رجل أعمال وهو يمارس بعض التمارين الرياضية ويجلس في باحة منزل يقيم فيه هناك. أما الإشاعات الأخرى المتبقية قالت ان الرئيس عاد إلى الجزائر وهو يقضي فترة راحة بعد النقاهة وسيعود إلى مكتبه بقصر المرادية خلال أيام.
أخر الاحتمالات الأخرى حول ظروف اختفاء الرئيس، والتي أصبحت تفرض نفسها وبقوة وما دام موضوع النقاش وباب الإشاعة أصبح مفتوحا على مصراعيه، فهناك احتمال أخير ليس فيه أي إشاعة لان الإشاعة شيء والاحتمال والفرضيات شيء أخر. فإذا ما تأكدت الأخبار التي سبقت إصابة الرئيس بوتفليقة بالجلطة الدماغية والتي تحدثت عن خلاف كان يدور بين الرئيس وجهات أفقية وإثارة موضوع الفساد وتورط محيط الرئيس فيه وبنسبة كبيرة، فإننا نعتقد أن الرئيس ذهب إلى فرنسا ليس للعلاج وحده وفقط ولا شك في أن الرجل كان مريضا وذهب للعلاج، لكن ربما أن الرئيس أيضا ذهب غاضبا وبعد انتهاء فترة علاجه فقد فضل المكوث هناك لفترة طويلة تكون شبيهة بالاستقالة أو الاستغناء عن المهام وربما اللجوء، مادام دوره هنا في الجزائر قد قل وتقلص وهناك من ينوب عنه وبذلك هو لا يفكر في العودة الى الجزائر الآن ولا يصرح ولا يريد الظهور فماذا يقول، فهو غاضب على من ورطه أو بالأحرى ورط محيطه في ملف الفساد، وربما هو غاضب حتى علينا نحن، وإلا كيف نفسر كل هذا الغموض إن لم يكن ناتجا عن حالة خلاف وغضب شديد؟
تابع القراءة ←

الخميس، 9 مايو 2013

سكان البويقلة بالجلفة جزائريون بدون عزة ولا كرامة وبلا هوية ويشربون مع البهائم


سكان البويقلة بالجلفة لا يريدون ”كرامة” كهذه
جزائريون دون هوية ويشربون مع البهائم
دخلنا منطقة البويقلة، 042 كلم جنوبي عاصمة الولاية الجلفة، قبل أن يسود الظلام، ولم يمر وقت طويل حتى انتشر خبر تواجدنا هناك، لأن القرية صغيرة وألِف سكانها وجوه بعضهم البعض، فهم يلتقون في اليوم الواحد أكثـر من مئة مرة، بسبب الفراغ القاتل..
بمجرد أن عرف السكان بأن ”الخبر” نزلت إليهم حتى تجمّعوا وهرعوا إلينا، وأشعرونا بأننا تأخرنا طويلا في المجيء إليهم، ومنهم من اغرورقت عيناه بالدموع، وكأنه يريد أن يقول ”أنقذونا من حياة البؤس والإهانة”.

العقارب تفتك بالسكان ونساء حوامل يفارقن الحياة لأسباب تافهة
أكد عدد من سكان منطقة البويقلة أن غالبية الأسر فقدت أحد أفرادها بسبب لسعات العقارب، بعد أن تفشل عملية إنقاذهم، إما بسبب عدم توفر سيارة إسعاف أو لغياب الأطباء عن قاعة العلاج. وقالوا إنه ”كلما حل فصل الصيف يتملكنا الخوف، لأننا فشلنا، ونفشل، في مقاومة العقارب بسبب طبيعة الأرض الحجرية، التي تعتبر المكان المفضل لها، كون كل الشوارع غير مهيأة.. لا أرصفة ولا تزفيت، زيادة على غياب الكهرباء في أغلب المساكن، وضعفها في مساكن أخرى”. ورد علينا مواطن أصر أن يدخلنا بيته لنرى مستوى إضاءة المصباح، الذي كان خافتا جدا بسبب طول كابل المد، الذي تجاوز الـ400 متر، حيث قال إنه فقد ابنه، مؤخرا، بسبب لسعة عقرب: ”ماذا نفعل؟ فنحن محرومون من الكهرباء منذ سنوات، وهذا ما يجعلنا عاجزين عن أخذ الحيطة والحذر من الحشرات القاتلة، التي حولت حياتنا إلى جحيم”. وأكد عدد ممن التقتهم ”الخبر” أن أكثـر من 14 حالة وفاة سجلت بسبب لسعات العقارب، يضاف إلى هذا انعدام قنوات الصرف الصحي، فالسكان يعتمدون على الطريقة البدائية، بحفر ”حفرة كبيرة” داخل المسكن وتكون مستقرا لفضلاتهم، وهذا ما يعرضهم إلى أمراض كثيرة، كالتيفوئيد والكوليرا وأمراض أخرى مستعصية. وأضاف محدثنا: ”فقدنا كثيرا من نسائنا الحوامل بسبب بعد المسافة عن أقرب مستشفى، الكائن ببلدية مسعد، مقر الدائرة 130 كلم، أو مستشفى الفرارة بولاية غرداية 90 كلم، بالإضافة إلى صمت المسؤولين عن الصحة بالولاية بعدم تعيين قابلة بقاعة العلاج، القاعة التي تبقى، في كثير من الأحيان، دون ممرض وطبيب”. وأكدوا أن قاعة العلاج تفتقر لأبسط التجهيزات، وتكاد تكون هيكلا من دون روح.

سكان يشربون مع البهائم ومئات الأسر دون هوية
من جهة أخرى، طلب منا عدد من السكان أن نزور الحوض المائي الذي يتزود منه السكان، وخاصة سكان الأرياف والمناطق النائية، لنكتشف كارثة إنسانية أخرى، حيث إن أكثـر من 500 عائلة تتزود من الحوض، رغم وجود لافتة كبيرة تحذر من شرب الماء، كونه غير صالح تماما وموجه فقط للبهائم. لنسأل أحد السكان، الذي كان يقوم بملء صهريج شاحنته: ”الماء غير صالح للشرب، وقد يتسبب في أمراض؟”، ليرد متحسرا ”ماذا نفعل؟ إذا لم نشرب فإننا سنموت وأطفالنا، وليس أمامنا إلا هذا المصدر”. وأضاف محدثنا: ”لقد ناشدنا السلطات المحلية لسنوات طويلة من أجل حل هذا المشكل، إلا أننا يئسنا في إقناع المسؤولين بأننا أمام موت حقيقي يتربص بنا في كل لحظة، بسبب الأمراض المتنقلة عن طريق المياه”. بالمقابل، كشف لنا محدثونا أن هناك ما يفوق 3 آلاف نسمة لا تملك أي وثيقة هوية وغير مسجلين بمصالح البلدية، ولم ينعم أبناؤهم بالدراسة كباقي أقرانهم، ومازالت هذه القضية مطروحة على مستوى أجهزة العدالة للبت فيها، وإيجاد حلول تمكّن المئات من الأطفال من التمدرس.

عشرات الملايير لم تخلّف إلا الفقر والحفرة والإهانة
كشفت الأرقام الرسمية، التي تحصلت عليها ”الخبر”، أن ميزانية بلدية قطارة تصل إلى 16 مليار سنتيم في السنة، ما بين ميزانية أولية وإضافية، أي أن البلدية قد استفادت من مبلغ إجمالي قدره 240 مليار سنتيم، وهذه المبالغ توزع على تجمعين سكانيين، قطارة مقر البلدية، والبويقلة ذات الـ4000 نسمة والتي يعادل تعداد سكانها سكان مقر البلدية، إلا أنها، ومنذ إنشائها سنة 1996، لم يتغير فيها أي شيء، رغم أن طموح السكان لم يتعد توفير الماء النقي والكهرباء والتهيئة الحضرية كباقي بلديات الولاية، فكل الشوارع التي سرنا بها والأحياء تفتقر لكل مشاريع التهيئة، ورغم ذلك يصر السكان على البقاء فيها، متحدين كل الصعاب.

وتساءل الكثير من السكان عن الصمت الذي تبديه السلطات، وعلى جميع مستوياتها، إزاء ما يحدث لهم من تهميش وحفرة وإهمال، مؤكدين أن شعار العزة والكرامة لا وجود له هنا. مضيفين أن شباب المنطقة، الذين يمثلون نسبة 70 بالمائة من السكان، محرومون من كل شيء، ومطالبهم أقل بكثير مما يطلبه أقرانهم في بلديات أخرى، كالملاعب المعشوشبة وقاعات متعددة الرياضات والشغل، بل كل ما يحلمون به حياة كريمة تشعرهم بأنهم موجودون، وبأنهم ينتمون للجزائر، التي وعدهم، ذات مرة، رئيس الجمهورية بأن يعيشوا فيها ”مرفوعي الرأس”.
الشباب قنبلة موقوتة مرشحة للانفجار
وفي آخر زيارتنا لقرية البويقلة، استوقفنا عدد من الشباب الذين طالبونا بإيصال صوتهم للمسؤولين، وكافة السلطات التي يمكنها أن تأخذ القرار بالنزول إليهم ومناقشة مشاكلهم. وأكد أحد الشباب، في رده على سؤالنا عن كيف يمضون يومهم في هذه القرية: ”إننا كشباب مؤمنون بأن لا وطن لنا غير الجزائر، وأنه مازال لدينا أمل في أن يلتفت إلينا المسؤولون”، مضيفا ”نحن نريد أن نشعر بوجودنا.. نريد أن نتحصل على مناصب عمل، ونستفيد على غرار البلديات والقرى الأخرى التي استفادت من بعض الهياكل والمؤسسات والمشاريع ونشعر بأهميتنا كبشر”، ليقاطعه شاب آخر، وبلهجة شديدة: ”ألسنا جزائريين، ولنا الحق في العمل، وفي السكن، وفي الحياة الكريمة؟ نريد من المسؤولين أن يتحركوا قبل فوات الأوان، لأننا يئسنا من الانتظار، ومن التهميش، ومن الحفرة التي نخشى أن تدفعنا إلى ما لا يحمد عقباه”. وقال شاب آخر: ”إننا نرفض أن نعيش سنوات أخرى من الحفرة والتهميش وتكميم الأفواه، التي فرضها علينا مسؤولون سابقون نهبوا كل ما كان يخصص لنا من برامج ومشاريع”.. لنخرج من قرية البويقلة تحت جناح الظلام ونترك خلفنا مأساة حقيقية.

 طصحف" مقالات مختارة الخبر
تابع القراءة ←

السبت، 20 أبريل 2013

الصلاة على.."الكرطون"!

لا مشاعر أعمق من تلك التي تهجم على قلبك من منظر عفوي تراه على حين غرة، تلمس فيه العفوية والبراءة، ومجانبة التكلف والتصنع.
كثيرا ما رأيت -وأنا على متن القطار- صورة مفرحة محزنة، تؤثر فيّ كلما تذكرتها، إنها مشهد المصلين في محطات القطار، لاسيما أن ترى شابا في زهرة العمر، ممن يفعل في شعره ما يفعله شباب اليوم، راكعا ساجدا في المحطة، شاب لو رأيته في غير ذلك المشهد -مشهد الصلاة- لقلت إنه أبعد الناس عن هذه الشعيرة، لكن ما إن يسمع داعي الله وهو في المحطة حتى يهرع إلى "كرطونة" أو نحوها ، ويؤدي فرضه غير مبال بأحد، ولا تأخذه في ذلك لومة لائم!
هذا هو الجانب المفرح من المشهد، أما الجانب المحزن منه، فهو أن بلادنا المسلمة التي جاهدت بالإسلام وتحررت أرضها بالإسلام، يضِن كثير من أبنائها المسئولين على مرافق عامة كمحطات القطار بأشبار من الأرض تخصص للصلاة، وتفرش وتطهر لهذا القصد.
إن بلادنا –مع الأسف الشديد- تشهد أزمة مصليات في المرافق العامة، هذه الأزمة قد تكون السبب في تأخير الكثير من المسلمين الصلاة عن وقتها الفاضل والاختياري، بل والضروري، بل ولعلها سبب في ترك البعض لها بالكلية، فما سبب أزمة المصليات في المرافق العامة في بلادنا؟ أهي قلة المصلين؟ أم مراعاة مشاعر "المخالفين"؟ أهي كلفة تجهيزها؟ أم صعوبة إدارتها؟ لماذا يضطر المسلم في بلادنا إلى "رحلات" عديدة من أجل الصلاة في محطة القطار أو غيرها من المرافق: "رحلة " البحث عن الماء للوضوء، ثم "رحلة" البحث عن "الكرطون" الذي يفترشه، ثم "رحلة" البحث عن اتجاه القبلة ثم "رحلة" البحث عن مكان مهيأ للصلاة!
لقد حدثني بعضهم ممن زار تركيا، بلاد أتاتورك، حديثا ما يزال عالقا بذاكرتي – والعهدة عليه فيما رواه-، حدثني أنك تجد في محطات الحافلات في تركيا (العلمانية) مصليات ترقى إلى مرتبة مساجد بـ5نجوم بمعاييرنا، مفروشة بأثمن الزرابي، ومجهزة بأحسن التجهيزات، وراح محدثي يقارن بحال المصليات (إن وجدت!) في بلادنا التي سبقت الترك إلى الإسلام وعُصمت من محنة أتاتورك، مصليات "فوضوية"، عبارة عن حصير أو "كرطون" مع خربشة تزين الحائط بعبارة: "من هنا القبلة". فوا أسفا على حالة الصلاة وقيمتها عندنا.
لا شك أن المؤمن مُكَرّم من ربه سبحانه بأنه يقيم صلاته أينما أدركته، فالأرض كلها مسجد وطهور، والصلاة مجزئة-إن شاء الله- على "الكرطون" وغيره، ولكن أليس من تعظيم شعائر الله، والترفق بالمسلمين أن تجعل أماكن مخصصة نظيفة مطهرة للصلاة في المرافق العامة، بل في ذلك من الدعوة إلى إقامة هذه الفريضة ما فيه.
إنا اللائق بنا أن نناصح مسئولي هذه المحطات وغيرها من المرافق العامة بالمراسلة وغيرها من السبل الحضارية، أن يعتنوا بأمر الصلاة وتعظيم شأنها، وييسروا أداءها على المصلين، فلا يخلو مرفق عام من مصلى، جعلنا الله تعالى وإياكم من المقيمين للصلاة المعظمين لشأنها. 
منقول من منتدى 
تابع القراءة ←

الأربعاء، 17 أبريل 2013

16 أفريل، يوم العلم يعود من جديد !


تمر اليوم 73 سنة على وفاة علامة الجزائر "الشيخ عبد الحميد بن باديس"، وهذا اليوم الذي يوافق 16 أفريل من كل سنة، عبد الحميد بن باديس الذي كان مثالا للجزائريين في الصبر والجهاد والعلم والورع.
أفنى حياته في طلب العلم وبذْل المال والجهد والوقت لتوصيل تحصِيله العلمي لعموم الشعب الجزائري إبّان الإستعمار الفرنسي الذي بذل من جهته المال والوقت والعُدّة والعَتَاد لتجْهيل الشعب الجزائري، لكن بن باديس كان سدًّا منيعًا، وكان عثْرةً في طريق المشروع الفرنسي في الجزائر، وقد تمخَّضَت جهوده بعد العناء الكبير والضَّنك الذي لاقاه عن "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" سنة 1931، والتي وحّدت علماء الجزائر ولمّت شملهم من أمثال البشير الإبراهيمي، الطيب العقبي، الفضيل الورتلاني .. وغيرهم من المصابيح التي أنارت دروب الجزائريين.
رحل العلامة تاركا خلافه آثارا ومناقب تُكتب بماء الذّهب، لكن جِيلنا اليوم تنّكر لجهود علمائه وترك الكنوز التي ورّثوها تندثر على مر السنين إما جهلا او حِقدا أو تصفيةً لحسابات دنيوية !
تم تغْييب جهد العلماء الجزائريين وعلى رأسهم بن باديس طوال العام، ويتم تكريمهم في هذا اليوم بربطة من الورود تيمُّنا بسنّة المستعمر الصليبي، وكأننا نقول لهم جهودكم يا علماءنا ذهبت أدراج الرياح، فأنتم اليوم لا قيمة لكم، وحساباتنا الدنيوية فوق كل اعتبار، وبإمكاننا تصفية علمائنا اليوم بدم بارد لأن آراءهم لا توافق أهواءنا !
العلم عندنا اليوم محصور في ورقة بختم عميد الجامعة يشهد بأن حامل هذه الورقة قد تحصّل على درجة علمية رفيعة، لا تهم طريقةَ التَّحصيل، فكل الوسائل مباحة، وكل الطرق تؤدي لنتيجة واحدة .. الرأس فارغٌ والشهادة رفيعة.
الوعي عامل رئيسٌ في هذا كله، والواقع أيضا له حصة الأسد فيما وصل إليه العلم، وسياسة أولي الأمر فوق كل اعتبار بكل تأكيد، فالمنظومة التربوية ستسير وفق منهجِ وعقليةِ الذي يمسك بزمام الأمور، فلا يهم كيف يدْرُس أبناؤنا، فإذا فشل المنهج الفرنسي نستبدله بالمنهج الإسباني وإذا فشل نستبدله بالروسي أو الأمريكي وهكذا وفي كل الأطوار التعليمية، وكأن الجزائر ورشة كبيرة وأبناؤها فئران تجارب للمناهج الغربية .. حتى لو أردنا اليوم العودة للمنهج الجزائري البحت، بكل بساطة .. لا نستطيع، لأننا لا نعرف ماهية المنهج الجزائري، فقد أصبح ممسوخَ الهوية وأصبح مارْكَة عالمية لطائرة اشترك في صناعتها مجموعةٌ من الدول !

القضية ليست مستحيلة، لكن لابد من وقفة جادة وقرارات حاسمة ووقتٍ وجهدٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والعودة إلى جادة الصواب، الجزائر ليست ورشة والشعب الجزائري ليس فأر تجارب.
منقول 

تابع القراءة ←

السبت، 13 أبريل 2013

جلود على موعد مع أشعة الشمس

حل فصل الدفء بعد طول برد الشتاء وحلت معه مظاهر كشف المحظور وأوج التبرج والسفور ، كاسيات عاريات مائلات مميلات ما صدقن بزوغ أول شعاع دافئ ليتخلصن من مثخن ألبستهن ويفتنالأنظار بغيرها من شفافة رقيقة وضيقة لصيقة ومبتورة الأكمام وكاشفة الأحجام وكأن جلودهن على موعد مع أشعة الشمس ...
إنها الحضارة الغربية الطاغية بقوتها على امة أرادت العزة بغير هويتها فذلت وهانت ولم تبلغ من مرامها سوى خزي استهلاكها لسفاسف الأمور ، واني لواقفة هنا لأصرح بأنني ضد المعاكسات في الشوارع وما يعلوها من سلوكيات حد التحرش والاغتصاب واربطها مهما كان وقع المحفز 
بقلة 
الإيمان وانعدام الأخلاق والشهامة في نفس الرجل يقينا مني بان الرجل التقي النقي حين يرى ما يستفزه يبدي نفورا أكثر منه انجذاب لكن تفشي الظاهرة بهذه الكثرة يلزمنا الوقوف عند أسبابها قبلأن نحاسب المجرم وشركائه فإذا كان يصدر سلوكه المشين اتجاه كل أنثىأو ظل أنثى مهما كان سنها ولباسها وشكلها – وما أكثر ما سمعنا عن اغتصاب بريئات صغيرات دون عقدهن العاشر – فان محاكمته يجب أن تكون قطعية دون الخوض في ملابسات ما أقدم عليه سواء عن عقل او عن سكر أماإذا كان ضحية من ضحايا فاضحات الخفايا وكاشفات الخبايا فهنا وجب الإنصاف في تقسيم الجزاء ، نعم لا تسقط أحكام الشرع بحجة الإغراء المباح لكن النظر إلى حال كثير من الشباب ممن جانبتهمأقدارهم في الانتساب إلى أبوين يجيدان صنع الرجال فغذوا أفكارهم منذ الصبا بكل ما جاد به عصرهم الوضيع من مصادر الرذائل والمغريات وافنوا مروءتهم في الأزقةوأمامأبواب الثانويات والجامعات متبجحين بلفظ النابيات واستعراض العضلات والتلذذ بحرق انواع الملفوفات كل هذا يجعلنا نسال كيف لهؤلاء المسلوبين قدرة التمييز بين الحق والباطل أن يصمدوا أمام فن الإغراء القاتل ؟ 

وقبل أنأحاضر على الفتاة في الدين والاحتشام ولباس المرأة المسلمة الذي يعرفه المسلمون وأهلالكتاب والمجوس ينبغي علي و من باب الإنصافأيضا تشريح واقع هؤلاء الفتيات وظروف احترافهن لهواية الإغراء والعري وطريقة تفكيرهن ودوافعهن إلى ذلك .
لست أدافع عن احد بقدر ما أحاول عرض الحقيقة لأهل الطلب فليس من المعقول ان يحاط هؤلاء من من الجنسين بكل ما يدفع لارتكاب الرذائل ويطالبون بعفة يوسف ومريم ! 
فرجاء مني لا أمرا ونصيحة لا فتوى أنادي : اتقوا الله يا قادة البلاد يا من تباركون ضلال الأمةبصرف الملايير على مهرجانات الفن العفن والصخب والمجن وتقترون بالمقابل على ما يصلح حال هؤلاء الشباب ويقلل من آفة البطالة وتبعاتها ...
وهد إلى رشدك أيها الشاب فلا جنة الحياة ولا فردوس الآخرة تحت جيب امرأة ، وعودي إلى حيائك وفطرتك السليمة أيتها الفتاة فالغاية في دينك لا تبرر الوسيلة والمقاصد الشريفة لا تؤدي إليها الطرق العرجاء .
ويا أولياء اعنوا بتربية أبنائكم واحرصوا على تنشئتهم وفقا لتعاليم ديننا الحنيف وزرع بذور الخير وجميل الأخلاق في نفوسهم أكثر من حرصكم على مأكلهم وملبسهم فإنهم سبب في سعادتكم أوتعاستكم دنيا وآخرة ، فلا أحسن من أن يطولكم خير الكلام من الناس بسبب حسن أخلاقأبنائكم ولاأسوء من أن يتعرض لكم الناس بسبب سوء أخلاقأبنائكم .ولا أثمن من تركة ولد خلوق ولا اضمن صدقة جارية من ولد صالح .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم .
تابع القراءة ←

الأربعاء، 10 أبريل 2013

تعديل جديد للدستور الجزائري

تعديل جديد للدستور الجزائري .

هل يمكن تغيير واقعنا بتغيير مجموعة مواد من الدستور؟
أمن المعقول تحويل الدستور الى لعبة يغير حسب أهواء الرؤساء؟
من يجب أن يخضع لمن ،الرئيس للدستور أم العكس؟
ما هي توقعاتكم و ما أقصى ما يمكنكم توقعه من هذا التعديل و هل يمكننا إستعاب كل المواد و الحكم حولها بنعم أو لا؟
و ما قصد الرئيس بكلمة "لم يضع أي حد"للجنة تعديل الدستور.
شاركوني رأيكم.
تابع القراءة ←

الأحد، 7 أبريل 2013

جيش محمد صل الله عليه وسلم الإلكتروني يسقط عدة وزارات ومؤسسات اسرائلية


في الليلة الماضية هُزمت ”اسرائيل“ لا تستغرب فقد تم تدمير مواقعها الإلكترونية واختراق أهم وأكبر المواقع في هذا الكيان الغاصب.
قام مجموعة من ا...
لهاكرز المحترفين من عدة دول عربية وإسلامية بتوجيه ضربات قاسية في وقت واحد فاستطاعوا اختراق مئات المواقع وآلاف الحسابات على فيسبوك وغيرها كما استطاعوا تسريب معلومات خاصة عن الجيش والضباط وسرقة آلاف البطاقات الشرائية.

المهم, لماذا حصلت كل هذه الضجة ؟ وما أهمية الهجوم الالكتروني ؟ وما تأثيره على الاحتلال ؟
* الهجوم يعني أن الاحتلال بات عاجزاً عن حماية نفسه عسكريا وإلكترونيا، المقاومة ضربت _ تل أبيب _ بالصواريخ وضربتها بالاختراقات.

* مشاركة عدد كبير من الدول العربية والإسلامية يعني أن الشباب ما زالوا متمسكين بحقهم في فلسطين وأنهم يحاولون العمل لتحريرها بكل الوسائل.

* تدمير بورصة الاحتلال لساعات وربما لأيام وتحقيق خسائر اقتصادية كبيرة هذا غير الأموال التي ذهبت مع البطاقات المخترقة.

* تسريب عدد من المعلومات والأسرار الهامة للاحتلال وهذا يعتبر خرق جديد يضرب استراتيجية الأمن للاحتلال.
* تلقين الاحتلال درسا قاسيا مفاده “ أنتم كيان غاصب والمعركة معكم مفتوحة بكل الوسائل الممكنة والتي لا تخطر ببالكم“.

* رسالة مهمة للفلسطينيين “ أنتم لستم وحدكم, نحن معكم, اليوم نقاتل إلكترونيا في الفضاء الإلكتروني وغدا عسكريا في الميدان ”.

أجمل شيء في هذا الهجوم الإلكتروني أننا كنا نتحدث بصيغة الجمع.. نسينا أسماءنا وجنسياتنا وتذكرنا أنفسنا كعرب مسلمين، لما انتصرت غزة في معركة حجارة سجيل اقتربنا من القدس أكثر واليوم اقتربنا من القدس أكثر وأكثر
ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10000 ﻫﺎﻛﺮﺯ عمليات الهجوم الالكتروني على "إسرائيل" من قبل مجهولين قد بدأت بالأمس إﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ الإلكتروني ﻟﻤﺴﺢ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ :
... 
20000 ﺣﺴﺎﺏ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ..
5000 ﺣﺴﺎﺏ ﺗﻮﺗﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ..
30000 ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺼﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ..
ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺗﻢ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ
ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ﺗﻢ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ
ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗﻢ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ
ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺗﻢ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ
ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 400 ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﻔﺼﻠﻲ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻪ

ﻭﺗﻢ ﺷﻞ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎ من عدة دول : ﺳﻮﺭﻳﺎ ، 
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ،ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ، ﺍﻷﺭﺩﻥ ، ﻣﺼﺮ ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ، ﺃﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ ،تركيا , تونس , السعوديه 


في حين جاءت المواقع التي تم اختراقها كالتالي، طبقًا لما نشرته مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر:
 
تابع القراءة ←

السبت، 6 أبريل 2013

القانون الأول للفيزياء أساس الديموقراطية


 أترككم تتابعون العلاقة بين الفيزياء و الديموقراطية مع محمد و عمر
عمر : السلام عيك يا محمد
محمد : و عليك السلام يا عمر اليوم اريد أن أحدثك عن شئ خاص و هو كيف أن القانون الأول للفيزياء أساس الديموقراطية
عمر : و لكن ما دخل الفيزياء في الديموقراطية 
محمد : ستعرف فيما بعد  بعد أن أشرح لك هذا القانون 
القانون الاول للفزياء(مبدأ العطالة)
 محمد : القانون الأول للفيزياء و الذي يدعى مبدأ العطالة و هو القانون الأول لنيوتن ينص بإختصار لكي لا أدخل في التفاصيل على أن “إذا لم نطبق على جسم ساكن أي قوة خارجية فإنه لا يتحرك 
 عمر : هذا شيئ منطقي و لا يحتاج أن يوضع له قانون فأنا لم أرى في حياتي  جسم تحرك من دون قوة
محمد : بلى يا عمر فيمكن أن تجد جسم يتحرك بدون قوة خارجية 
 عمر : أظن أنك تتحدث عن عالم الجن 
 محمد : لا يا عمر سأعطي لك مثال لتفهم خذ خيط  و ألصق عليه كرة و خذه و علقه في سيارة  فسترى  بعد إقلاعها أن الخيط يتحرك و أن هذا الخيط لم يدفعه أي إنسان و رغم ذلك تحرك 
عمر : و الله صحيح يا عمر و لكن كيف تحرك 
 محمد :  تحركه ناتج عن سرعة السيارة التي تعطي له قوة كأنها  قوة خفية نسميها قوة العطالة   لذلك لكي نطبق قوانين الفزياء يجب أن نحذف هذه القوة الخفية فإذا و جدت فكل القوانين التي تطبقها ستخرج بنتائج خاطئة  و لذلك عندما تأخذ كل التمارين التي تعطى في الفزياء ستجد أنهم يقولون دائما  نعتبر المعلم عطالي (أو المعلم غاليلي نفس الشئ) أي عندما يكون المعلم عطالي فإن هذه القوة الخفية (قوة العطالة)غير موجودة 
 عمر : و الله صحيح يا محمد و لكن ما علاقته  بالديموقراطية  
القانون الاول للفيزياء و علاقته بالديموقراطية 
  محمد : نفس الشئ بالنسبة للديموقراطية فإنها لن تكون إذا لم نحذف القوى الخفية فهي  تتمثل في الرشوة و  النفوذ السياسي و … 
فلا يمكن أن تبني دولة ديموقراطية بوجود قوى خفية  
فلا  يمكن أن تبني دولة ديموقراطية بانتخابات مزورة 
فلا يمكن أن تطبق القوانين و إبن وزير او جنرال لا يحاسب 
 .و على كل هذا نحتاج  الى طريقة لحذف كل هذه القوى الخفية لنبني دولة ديموقراطية؟
عمر : لا يوجد ماذا أقول لك إلا شكرا
محمد :لا شكرعلى واجب و الى لقاء اخر يا عمر و مع السلامة 
عمر : و الى لقاء اخر يا محمد  و مع السلامة
تابع القراءة ←
;