الخميس، 30 مايو 2013

إعلان : مطلوب رئيس جمهورية للجزائر


 لبلد تحتل موقع استراتيجي هام مع اطلالة على البحر الابيض المتوسط + بوابة لافريقيا
 لبلد غنية جدا : غاز و بترول و مياه و و و و يعني تشطيب كامل
 لبلد عايش فيها 40 مليون راجل و امراة
 لبلد ضحت بمليون و نصف مليون شهيد
 لبلد حطمت ارقاما قياسية عديدة : فساد .. قمع .. تكميم افواه وووو

 ويشترط في المتقدم مايلي:

*  الا يكون مدعوما لا من الجيش او المخابرات او مافيا المال او اي طرف خارجي .
*  ان يكون مزودا ببرنامج " أنتي فيروس لمكافحة الفساد".
*  ان يكون مقطوع من شجرة ، ويفضل ان يكون عقيما لاينجب .
*  ان يجيد الديمقراطية سلوكا ونطقا وان يكون double puce " رأي ، ورأي آخر" .
*  ان يكون ضليعا بظروف الشعب وعلى دراية كاملة بكيفية النهوض الاقتصادي.
*  الا يكون له أي هواية في الخطابة الشعبوية ويفضل الأبكم الذي يتفاهم مع شعبه بلغة الإشارة .
*  ان يكون بلا بطانة ويفضل ان يكون ايضا بلا أكمام ولاجيوب.
*  ان يكون من محبي السلطة الرابعة لا الراكعة.
*  ان يكون ممن يكرهون الغزل والمديح بجميع انواعه .
*  ان يكون خال من أي ميول بوليسية أو نرجسية .
*  مدة العقد خمسة سنوات ولا مجال للتثبيت .
*  ان يصطحب معه ثلاث صور شخصية مع الملف ولن يقبل أي متقدم يرغب في تعليق صوره في الشوارع.
*  يان اكل مما ياكل شعبه ويشرب مما يشرب ولن يقبل أي متقدم فوق رأسه ريشه.
*  ان يكون حاصلا على شهادة خبرة لاتقل عن عشر سنوات جوع وعشر بطالة.
*  ان تكون طبلة اذنه سليمة وقادرا على سماع صوت الشعب
*  أي مشاكل يتسبب بها للشعب تخصم من شهريته.
*  ان لايكون فاتح دفتر توفير او حسابات في بنوك الخارج.
*  بلاحزب واذا وجد يكون كأي حزب في البلد.
*  لديه القدرة على العمل الجماعي بعيدا عن القرارات الفردية
*  بلا مناصب اخرى
*  يكره المواكب
* لا يفتح اذانه للمخابرات و البوليس و حاشيته
*  حاصل على دكتوراه في العدل والمساواة وماجستير تسامح وتواضع
تابع القراءة ←

هو السر من وراء إبقاء الحالة الصحية الحقيقية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة طي الكتمان ؟


خرج الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وصرح في خطاب تلفزيوني وقبل وفاته مباشرة بعد إجرائه لعملية جراحية أجراها لقطع ورم سرطاني أصابه. أعلن وقتها وخلال ذلك الخطاب الذي خص به شعبه وتابعه كل العالم أن صحته تتحسن وهو في فترة نقاهة. وقد كان ظاهرا عليه ذلك. في كل الأحوال ظهوره كان المهم والاهم، وبذلك أغلق كل أبواب الإشاعة والتكهنات وانهى كذلك القلق الذي رافق فترة غيابه أو ساعات إجرائه للعملية الجراحية.
هو نفس الشيء الذي حدث مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك عندما نقل إلى ألمانيا لإجراء عملية جراحية وبعدها بأيام خرج حسني مبارك وظهر وهو جالسا مع طبيبه في فناء المستشفى يرتدي ملابس النوم يجلس على أريكة ويتحدث الى طبيبه. وطبعا كان في ذلك رسالة اطمئنان في كل الأحوال الى شعبه والعالم، ولم يكن مهما ما مدى درجة خطورة المرض بقدر ما كان مهما انه موجود وانه حي يرزق.
ظهور الكبار المسئولين والرؤساء بصفة عامة في هكذا حالات يبطل كل الإشاعات والأباطيل والخرافات التي تكتنف حالة غياب المسؤول الكبير، وقد تفتح الباب واسعا لكثير من الأمور السيئة التي قد تمس البلد بما لا يحمد عقباه أو باختصار تثير الفتن.
رغم ذلك إلا أننا لا نعرف السر الحقيقي أو القصد من وراء إبقاء الحالة الصحية الحقيقية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة طي الكتمان. وقد ساعد ذلك وفتح الباب واسعا لكل الإشاعات المختلفة حول الوضع الصحي للرئيس وخفايا اختفائه وعدم ظهوره ما أثار نوعا من القلق وحتى الفتنة بين أبناء الشعب الجزائري. فهناك من قال انه في غيبوبة تامة بعد إصابته بجلطة دماغية أدت إلى إصابته بشلل تام وهو في حالة الموت السريري وبالتالي الرئيس بوتفليقة قد انتهى، وهناك إشاعات أخرى تقول أن صحته تحسنت وقد غادر المستشفى إلى سويسرا لقضاء فترة نقاهة هناك وذهبت بعض الإشاعات التي وردت على السنة مختلفة لأصحابها انه شوهد من طرف رجل أعمال وهو يمارس بعض التمارين الرياضية ويجلس في باحة منزل يقيم فيه هناك. أما الإشاعات الأخرى المتبقية قالت ان الرئيس عاد إلى الجزائر وهو يقضي فترة راحة بعد النقاهة وسيعود إلى مكتبه بقصر المرادية خلال أيام.
أخر الاحتمالات الأخرى حول ظروف اختفاء الرئيس، والتي أصبحت تفرض نفسها وبقوة وما دام موضوع النقاش وباب الإشاعة أصبح مفتوحا على مصراعيه، فهناك احتمال أخير ليس فيه أي إشاعة لان الإشاعة شيء والاحتمال والفرضيات شيء أخر. فإذا ما تأكدت الأخبار التي سبقت إصابة الرئيس بوتفليقة بالجلطة الدماغية والتي تحدثت عن خلاف كان يدور بين الرئيس وجهات أفقية وإثارة موضوع الفساد وتورط محيط الرئيس فيه وبنسبة كبيرة، فإننا نعتقد أن الرئيس ذهب إلى فرنسا ليس للعلاج وحده وفقط ولا شك في أن الرجل كان مريضا وذهب للعلاج، لكن ربما أن الرئيس أيضا ذهب غاضبا وبعد انتهاء فترة علاجه فقد فضل المكوث هناك لفترة طويلة تكون شبيهة بالاستقالة أو الاستغناء عن المهام وربما اللجوء، مادام دوره هنا في الجزائر قد قل وتقلص وهناك من ينوب عنه وبذلك هو لا يفكر في العودة الى الجزائر الآن ولا يصرح ولا يريد الظهور فماذا يقول، فهو غاضب على من ورطه أو بالأحرى ورط محيطه في ملف الفساد، وربما هو غاضب حتى علينا نحن، وإلا كيف نفسر كل هذا الغموض إن لم يكن ناتجا عن حالة خلاف وغضب شديد؟
تابع القراءة ←

الخميس، 9 مايو 2013

سكان البويقلة بالجلفة جزائريون بدون عزة ولا كرامة وبلا هوية ويشربون مع البهائم


سكان البويقلة بالجلفة لا يريدون ”كرامة” كهذه
جزائريون دون هوية ويشربون مع البهائم
دخلنا منطقة البويقلة، 042 كلم جنوبي عاصمة الولاية الجلفة، قبل أن يسود الظلام، ولم يمر وقت طويل حتى انتشر خبر تواجدنا هناك، لأن القرية صغيرة وألِف سكانها وجوه بعضهم البعض، فهم يلتقون في اليوم الواحد أكثـر من مئة مرة، بسبب الفراغ القاتل..
بمجرد أن عرف السكان بأن ”الخبر” نزلت إليهم حتى تجمّعوا وهرعوا إلينا، وأشعرونا بأننا تأخرنا طويلا في المجيء إليهم، ومنهم من اغرورقت عيناه بالدموع، وكأنه يريد أن يقول ”أنقذونا من حياة البؤس والإهانة”.

العقارب تفتك بالسكان ونساء حوامل يفارقن الحياة لأسباب تافهة
أكد عدد من سكان منطقة البويقلة أن غالبية الأسر فقدت أحد أفرادها بسبب لسعات العقارب، بعد أن تفشل عملية إنقاذهم، إما بسبب عدم توفر سيارة إسعاف أو لغياب الأطباء عن قاعة العلاج. وقالوا إنه ”كلما حل فصل الصيف يتملكنا الخوف، لأننا فشلنا، ونفشل، في مقاومة العقارب بسبب طبيعة الأرض الحجرية، التي تعتبر المكان المفضل لها، كون كل الشوارع غير مهيأة.. لا أرصفة ولا تزفيت، زيادة على غياب الكهرباء في أغلب المساكن، وضعفها في مساكن أخرى”. ورد علينا مواطن أصر أن يدخلنا بيته لنرى مستوى إضاءة المصباح، الذي كان خافتا جدا بسبب طول كابل المد، الذي تجاوز الـ400 متر، حيث قال إنه فقد ابنه، مؤخرا، بسبب لسعة عقرب: ”ماذا نفعل؟ فنحن محرومون من الكهرباء منذ سنوات، وهذا ما يجعلنا عاجزين عن أخذ الحيطة والحذر من الحشرات القاتلة، التي حولت حياتنا إلى جحيم”. وأكد عدد ممن التقتهم ”الخبر” أن أكثـر من 14 حالة وفاة سجلت بسبب لسعات العقارب، يضاف إلى هذا انعدام قنوات الصرف الصحي، فالسكان يعتمدون على الطريقة البدائية، بحفر ”حفرة كبيرة” داخل المسكن وتكون مستقرا لفضلاتهم، وهذا ما يعرضهم إلى أمراض كثيرة، كالتيفوئيد والكوليرا وأمراض أخرى مستعصية. وأضاف محدثنا: ”فقدنا كثيرا من نسائنا الحوامل بسبب بعد المسافة عن أقرب مستشفى، الكائن ببلدية مسعد، مقر الدائرة 130 كلم، أو مستشفى الفرارة بولاية غرداية 90 كلم، بالإضافة إلى صمت المسؤولين عن الصحة بالولاية بعدم تعيين قابلة بقاعة العلاج، القاعة التي تبقى، في كثير من الأحيان، دون ممرض وطبيب”. وأكدوا أن قاعة العلاج تفتقر لأبسط التجهيزات، وتكاد تكون هيكلا من دون روح.

سكان يشربون مع البهائم ومئات الأسر دون هوية
من جهة أخرى، طلب منا عدد من السكان أن نزور الحوض المائي الذي يتزود منه السكان، وخاصة سكان الأرياف والمناطق النائية، لنكتشف كارثة إنسانية أخرى، حيث إن أكثـر من 500 عائلة تتزود من الحوض، رغم وجود لافتة كبيرة تحذر من شرب الماء، كونه غير صالح تماما وموجه فقط للبهائم. لنسأل أحد السكان، الذي كان يقوم بملء صهريج شاحنته: ”الماء غير صالح للشرب، وقد يتسبب في أمراض؟”، ليرد متحسرا ”ماذا نفعل؟ إذا لم نشرب فإننا سنموت وأطفالنا، وليس أمامنا إلا هذا المصدر”. وأضاف محدثنا: ”لقد ناشدنا السلطات المحلية لسنوات طويلة من أجل حل هذا المشكل، إلا أننا يئسنا في إقناع المسؤولين بأننا أمام موت حقيقي يتربص بنا في كل لحظة، بسبب الأمراض المتنقلة عن طريق المياه”. بالمقابل، كشف لنا محدثونا أن هناك ما يفوق 3 آلاف نسمة لا تملك أي وثيقة هوية وغير مسجلين بمصالح البلدية، ولم ينعم أبناؤهم بالدراسة كباقي أقرانهم، ومازالت هذه القضية مطروحة على مستوى أجهزة العدالة للبت فيها، وإيجاد حلول تمكّن المئات من الأطفال من التمدرس.

عشرات الملايير لم تخلّف إلا الفقر والحفرة والإهانة
كشفت الأرقام الرسمية، التي تحصلت عليها ”الخبر”، أن ميزانية بلدية قطارة تصل إلى 16 مليار سنتيم في السنة، ما بين ميزانية أولية وإضافية، أي أن البلدية قد استفادت من مبلغ إجمالي قدره 240 مليار سنتيم، وهذه المبالغ توزع على تجمعين سكانيين، قطارة مقر البلدية، والبويقلة ذات الـ4000 نسمة والتي يعادل تعداد سكانها سكان مقر البلدية، إلا أنها، ومنذ إنشائها سنة 1996، لم يتغير فيها أي شيء، رغم أن طموح السكان لم يتعد توفير الماء النقي والكهرباء والتهيئة الحضرية كباقي بلديات الولاية، فكل الشوارع التي سرنا بها والأحياء تفتقر لكل مشاريع التهيئة، ورغم ذلك يصر السكان على البقاء فيها، متحدين كل الصعاب.

وتساءل الكثير من السكان عن الصمت الذي تبديه السلطات، وعلى جميع مستوياتها، إزاء ما يحدث لهم من تهميش وحفرة وإهمال، مؤكدين أن شعار العزة والكرامة لا وجود له هنا. مضيفين أن شباب المنطقة، الذين يمثلون نسبة 70 بالمائة من السكان، محرومون من كل شيء، ومطالبهم أقل بكثير مما يطلبه أقرانهم في بلديات أخرى، كالملاعب المعشوشبة وقاعات متعددة الرياضات والشغل، بل كل ما يحلمون به حياة كريمة تشعرهم بأنهم موجودون، وبأنهم ينتمون للجزائر، التي وعدهم، ذات مرة، رئيس الجمهورية بأن يعيشوا فيها ”مرفوعي الرأس”.
الشباب قنبلة موقوتة مرشحة للانفجار
وفي آخر زيارتنا لقرية البويقلة، استوقفنا عدد من الشباب الذين طالبونا بإيصال صوتهم للمسؤولين، وكافة السلطات التي يمكنها أن تأخذ القرار بالنزول إليهم ومناقشة مشاكلهم. وأكد أحد الشباب، في رده على سؤالنا عن كيف يمضون يومهم في هذه القرية: ”إننا كشباب مؤمنون بأن لا وطن لنا غير الجزائر، وأنه مازال لدينا أمل في أن يلتفت إلينا المسؤولون”، مضيفا ”نحن نريد أن نشعر بوجودنا.. نريد أن نتحصل على مناصب عمل، ونستفيد على غرار البلديات والقرى الأخرى التي استفادت من بعض الهياكل والمؤسسات والمشاريع ونشعر بأهميتنا كبشر”، ليقاطعه شاب آخر، وبلهجة شديدة: ”ألسنا جزائريين، ولنا الحق في العمل، وفي السكن، وفي الحياة الكريمة؟ نريد من المسؤولين أن يتحركوا قبل فوات الأوان، لأننا يئسنا من الانتظار، ومن التهميش، ومن الحفرة التي نخشى أن تدفعنا إلى ما لا يحمد عقباه”. وقال شاب آخر: ”إننا نرفض أن نعيش سنوات أخرى من الحفرة والتهميش وتكميم الأفواه، التي فرضها علينا مسؤولون سابقون نهبوا كل ما كان يخصص لنا من برامج ومشاريع”.. لنخرج من قرية البويقلة تحت جناح الظلام ونترك خلفنا مأساة حقيقية.

 طصحف" مقالات مختارة الخبر
تابع القراءة ←

السبت، 20 أبريل 2013

الصلاة على.."الكرطون"!

لا مشاعر أعمق من تلك التي تهجم على قلبك من منظر عفوي تراه على حين غرة، تلمس فيه العفوية والبراءة، ومجانبة التكلف والتصنع.
كثيرا ما رأيت -وأنا على متن القطار- صورة مفرحة محزنة، تؤثر فيّ كلما تذكرتها، إنها مشهد المصلين في محطات القطار، لاسيما أن ترى شابا في زهرة العمر، ممن يفعل في شعره ما يفعله شباب اليوم، راكعا ساجدا في المحطة، شاب لو رأيته في غير ذلك المشهد -مشهد الصلاة- لقلت إنه أبعد الناس عن هذه الشعيرة، لكن ما إن يسمع داعي الله وهو في المحطة حتى يهرع إلى "كرطونة" أو نحوها ، ويؤدي فرضه غير مبال بأحد، ولا تأخذه في ذلك لومة لائم!
هذا هو الجانب المفرح من المشهد، أما الجانب المحزن منه، فهو أن بلادنا المسلمة التي جاهدت بالإسلام وتحررت أرضها بالإسلام، يضِن كثير من أبنائها المسئولين على مرافق عامة كمحطات القطار بأشبار من الأرض تخصص للصلاة، وتفرش وتطهر لهذا القصد.
إن بلادنا –مع الأسف الشديد- تشهد أزمة مصليات في المرافق العامة، هذه الأزمة قد تكون السبب في تأخير الكثير من المسلمين الصلاة عن وقتها الفاضل والاختياري، بل والضروري، بل ولعلها سبب في ترك البعض لها بالكلية، فما سبب أزمة المصليات في المرافق العامة في بلادنا؟ أهي قلة المصلين؟ أم مراعاة مشاعر "المخالفين"؟ أهي كلفة تجهيزها؟ أم صعوبة إدارتها؟ لماذا يضطر المسلم في بلادنا إلى "رحلات" عديدة من أجل الصلاة في محطة القطار أو غيرها من المرافق: "رحلة " البحث عن الماء للوضوء، ثم "رحلة" البحث عن "الكرطون" الذي يفترشه، ثم "رحلة" البحث عن اتجاه القبلة ثم "رحلة" البحث عن مكان مهيأ للصلاة!
لقد حدثني بعضهم ممن زار تركيا، بلاد أتاتورك، حديثا ما يزال عالقا بذاكرتي – والعهدة عليه فيما رواه-، حدثني أنك تجد في محطات الحافلات في تركيا (العلمانية) مصليات ترقى إلى مرتبة مساجد بـ5نجوم بمعاييرنا، مفروشة بأثمن الزرابي، ومجهزة بأحسن التجهيزات، وراح محدثي يقارن بحال المصليات (إن وجدت!) في بلادنا التي سبقت الترك إلى الإسلام وعُصمت من محنة أتاتورك، مصليات "فوضوية"، عبارة عن حصير أو "كرطون" مع خربشة تزين الحائط بعبارة: "من هنا القبلة". فوا أسفا على حالة الصلاة وقيمتها عندنا.
لا شك أن المؤمن مُكَرّم من ربه سبحانه بأنه يقيم صلاته أينما أدركته، فالأرض كلها مسجد وطهور، والصلاة مجزئة-إن شاء الله- على "الكرطون" وغيره، ولكن أليس من تعظيم شعائر الله، والترفق بالمسلمين أن تجعل أماكن مخصصة نظيفة مطهرة للصلاة في المرافق العامة، بل في ذلك من الدعوة إلى إقامة هذه الفريضة ما فيه.
إنا اللائق بنا أن نناصح مسئولي هذه المحطات وغيرها من المرافق العامة بالمراسلة وغيرها من السبل الحضارية، أن يعتنوا بأمر الصلاة وتعظيم شأنها، وييسروا أداءها على المصلين، فلا يخلو مرفق عام من مصلى، جعلنا الله تعالى وإياكم من المقيمين للصلاة المعظمين لشأنها. 
منقول من منتدى 
تابع القراءة ←

الأربعاء، 17 أبريل 2013

16 أفريل، يوم العلم يعود من جديد !


تمر اليوم 73 سنة على وفاة علامة الجزائر "الشيخ عبد الحميد بن باديس"، وهذا اليوم الذي يوافق 16 أفريل من كل سنة، عبد الحميد بن باديس الذي كان مثالا للجزائريين في الصبر والجهاد والعلم والورع.
أفنى حياته في طلب العلم وبذْل المال والجهد والوقت لتوصيل تحصِيله العلمي لعموم الشعب الجزائري إبّان الإستعمار الفرنسي الذي بذل من جهته المال والوقت والعُدّة والعَتَاد لتجْهيل الشعب الجزائري، لكن بن باديس كان سدًّا منيعًا، وكان عثْرةً في طريق المشروع الفرنسي في الجزائر، وقد تمخَّضَت جهوده بعد العناء الكبير والضَّنك الذي لاقاه عن "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" سنة 1931، والتي وحّدت علماء الجزائر ولمّت شملهم من أمثال البشير الإبراهيمي، الطيب العقبي، الفضيل الورتلاني .. وغيرهم من المصابيح التي أنارت دروب الجزائريين.
رحل العلامة تاركا خلافه آثارا ومناقب تُكتب بماء الذّهب، لكن جِيلنا اليوم تنّكر لجهود علمائه وترك الكنوز التي ورّثوها تندثر على مر السنين إما جهلا او حِقدا أو تصفيةً لحسابات دنيوية !
تم تغْييب جهد العلماء الجزائريين وعلى رأسهم بن باديس طوال العام، ويتم تكريمهم في هذا اليوم بربطة من الورود تيمُّنا بسنّة المستعمر الصليبي، وكأننا نقول لهم جهودكم يا علماءنا ذهبت أدراج الرياح، فأنتم اليوم لا قيمة لكم، وحساباتنا الدنيوية فوق كل اعتبار، وبإمكاننا تصفية علمائنا اليوم بدم بارد لأن آراءهم لا توافق أهواءنا !
العلم عندنا اليوم محصور في ورقة بختم عميد الجامعة يشهد بأن حامل هذه الورقة قد تحصّل على درجة علمية رفيعة، لا تهم طريقةَ التَّحصيل، فكل الوسائل مباحة، وكل الطرق تؤدي لنتيجة واحدة .. الرأس فارغٌ والشهادة رفيعة.
الوعي عامل رئيسٌ في هذا كله، والواقع أيضا له حصة الأسد فيما وصل إليه العلم، وسياسة أولي الأمر فوق كل اعتبار بكل تأكيد، فالمنظومة التربوية ستسير وفق منهجِ وعقليةِ الذي يمسك بزمام الأمور، فلا يهم كيف يدْرُس أبناؤنا، فإذا فشل المنهج الفرنسي نستبدله بالمنهج الإسباني وإذا فشل نستبدله بالروسي أو الأمريكي وهكذا وفي كل الأطوار التعليمية، وكأن الجزائر ورشة كبيرة وأبناؤها فئران تجارب للمناهج الغربية .. حتى لو أردنا اليوم العودة للمنهج الجزائري البحت، بكل بساطة .. لا نستطيع، لأننا لا نعرف ماهية المنهج الجزائري، فقد أصبح ممسوخَ الهوية وأصبح مارْكَة عالمية لطائرة اشترك في صناعتها مجموعةٌ من الدول !

القضية ليست مستحيلة، لكن لابد من وقفة جادة وقرارات حاسمة ووقتٍ وجهدٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والعودة إلى جادة الصواب، الجزائر ليست ورشة والشعب الجزائري ليس فأر تجارب.
منقول 

تابع القراءة ←
;